انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 436 المطبوعة · معرّف القارئ 1199 · العلم والمعرفة

المحيط والعرش وحد العلم بالمشاهدة

يفتتح الفصل السابع عشر بالمحيط والعرش والقاف والذراع، ويعرض المؤلف الإحاطة والاستدارة والروح والتنفس في نسقه. ثم يصرح بأنه لا يدري عدد قوائم العرش مع روايته أنه شاهدها؛ تحفظ حدود العلم بجوار ادعاء المشاهدة، ولا يحول المحرر الخبر إلى حقيقة رصدية. وترد واقعة طائر يؤولها بمحمد الحصار ورحلة معه مؤرخة بسنة 597، وهي رواية ذاتية لا تحقيق مستقل لتنبؤ. وبعدها يفرق عرش الرحمة من عرش القضاء في تأويله، ويستعمل ورود الواسع على الضيق. لا تقرأ صور العرش أو الروح جغرافيا مثبتة للغيب أو قدرة للخيال على إلغاء الحدود المادية أو حقوق الأشخاص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التصريح بجهل العدد يقيد ما يدعيه الراوي من المشاهدة.

سؤال القراءة

كيف يفصل النص معرفة الصفة من معرفة مقدارها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة