انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 431 المطبوعة · معرّف القارئ 1194 · العلم والمعرفة

وقائع الطبيعة وحدود النموذج التاريخي

تتم واقعة الأم ويؤولها المؤلف بالطبيعة وستر العبارة، ثم يروي عبور فرس ومسألة يربطها بالثريا. وما يستخرجه من تفضيل معرفي للعرب على غيرهم يعرض رأيا في روايته، لا حقيقة عن جماعات أو مراتب كرامتها. وبعد ذلك يصل عدد نجوم المنازل بتصور عن مولود الشهر الثامن؛ وهو قول طبي قديم غير معتمد هنا، لا تنبؤ بوفاة طفل أو إرشاد للحمل والولادة. ثم يشرح أن المنزلة تسمية بحسب نظر البصر مع استمرار حركة الكواكب، ويبحث تغير الطبيعة والاعتدال. وبعد نهاية الجزء يبدأ الفصل الرابع عشر في الآخر والهباء والحاء والدبران، ويستمر تعريفه في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الواقعة والتأويل العددي لا يثبتان حكما طبيا أو تفوق جماعة.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص اسم المنزلة من سكون فعلي للكوكب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة