انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 425 المطبوعة · معرّف القارئ 1188 · العلم والمعرفة

مراتب الإمداد ومعايير الحكم

يتم المؤلف أقسام الأسماء ويذكر البصير وصلته بالفصاحة والمنازل وطرق الاكتساب والعناية. ثم يسوق وصفا ذاتيا لما يدعيه من كشف وذوق وسبق، ويفرق نوع معرفته ببعض العوالم من غيرها. تحفظ الحدود والنسبة معا دون تزكية رئاسة أو مراتب لأشخاص اليوم. وبعدها يميز الأسماء المتقابلة والمتقاربة، ويبحث ما يترتب على حكمين في أمر واحد: رفع الحرج أو إعطاء كل حكم حقه أو فصل التوحيد بين جهتين. تتخذ الأمثلة صورا برزخية في مذهبه، ولا تعد إجراءات قضائية أو تشخيصا لرؤيا قارئ. وينتهي المثال بصورة حسية يحتاج حكمها إلى متابعة التقابل في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف جهة الحكم يقتضي تعيين موضوعه ومصدره قبل الترجيح.

سؤال القراءة

ما الفرق بين الأسماء المتقابلة والمتقاربة في الأمثلة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة