ج 2 · ص 413 المطبوعة · معرّف القارئ 1176 · العلم والمعرفة
حد التمثيل ونسب الصفات والسعة
تتم الصفحة مثال المقدمات والنتيجة من التوحيد السادس عشر، ويصرح المؤلف بأن غرضه التمثيل لا إقامة برهان مفصل على حدوث الأجسام. ثم يفرق معرفة معنى الصفة من معرفة كيفية نسبتها إلى الذات المجهولة. وبعد ذلك يعرض التوحيد السابع عشر، ويستعمل نون الوقاية والضمائر والقراءات لشرح الثبات والتغير في الصور. وترد رواية قراءة في المنام تنقل باعتبارها رواية في النص، لا أصلا لقراءة جديدة أو حجة أقرها المشروع. وفي الثامن عشر يفسر السعة بالعلم لا بالظرفية، ويقرأ قصة السامري من جهة الفرق بين الصورة والدلالة على الألوهية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المثال غير البرهان الكامل، ومعنى الصفة غير كيفية نسبتها.
سؤال القراءة
كيف يقيد المؤلف غرض المثال ومعنى السعة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0905 · الباب 198
غرض المثال غير استيفاء البرهان
ثم الاستفصال في تصحيح المقدمتين معلوم الطريق في ذلك وإنما قصدنا التمثيل لا معرفة حدوث الأجسام ولا غيرها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةغرض المثال غير استيفاء البرهان
تتمة التوحيد16المبدوء قبل هذه الدفعة.
اقرأ المادةالذكر والتوحيد واللغة وإعطاء الحقوق
من فصول الذكر إلى 36 وحدة في التهليل.
اقرأ المادةغرض المثال وحد معرفة النسبة
قد يعرف معنى الصفة دون كيفيتها، وقد يرد المثال دون استيفاء البرهان.
اقرأ المادةخريطة الفصول الخمسين في 198
تحديث بعد اكتمال198رقميا1153–1241؛ تحفظ الفقرات السابقة حد الدفعة24وتحيل إلى خريطة الفصول المكتملة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة