انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 404 المطبوعة · معرّف القارئ 1167 · العلم والمعرفة

التنزيه بقيد الخبر والتكبير المقيد

تتم حكاية حسان ثم تهاجم الصفحة التنزيه المستقل بالفكر، وتطالب بتسبيح القرآن مع التمييز بين الإثبات والنفي. سجالها قوي ويتضمن اتهام النظر بسوء الأدب، فلا يعاد عرضه اتفاقا معرفيا عاما أو حكما من الموقع على إيمان المتأولين. وتفسر العفو عنهم في نسقها مع إبقاء الخلاف. يبدأ بعد ذلك الفصل الثامن في التكبير، ويشدد على قيد من الذل عند نفي الولي وعلى الشريك في الملك، فلا يسقط كل معنى للنصرة والسبب. ينتهي الكلام بمسألة العبد والآلة والملك في لغة تاريخية لا تقرر حقوقا معاصرة، وتتم المقابلة بأول التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إطلاق النفي بغير قيده يغير موضوعه في الحجة.

سؤال القراءة

لماذا يصر المؤلف على عبارة من الذل في تفسير الولي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة