ج 2 · ص 402 المطبوعة · معرّف القارئ 1165 · العلم والمعرفة
كن والاستحالة والسحاب في التمثيل
تتم الأبيات ثم تفسر الصفحة كن بين دعوى الثبوت والظهور، وتقرأ الإبل في هذا الموضع سحابا، مع تعليل الأبخرة والحرارة والرياح والبرق والرعد وملائكتها. هذه قراءة لغوية وفلسفة طبيعة تاريخية لا اعتماد لعلم الطقس الحديث أو إثبات وجود ملائكة بوسيلة تجريبية. يصرح المؤلف أنه ساق المثال تأنيسا لتمثيل تكوين العالم من النفس، ثم يعود إلى وحدة الأمر وكثرة الصور والكلمات. لا تقدم استعارة السحاب برهانا على كل تفاصيل الكون أو توحيد الكتب بمعنى تحقيق نسخها. وتنقطع خاتمة الحروف الظاهرة والباطنة إلى التالية قبل تفسير واو كن وانتقاله إلى الحمد والتسبيح.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المثال الطبيعي يخدم تمثيل الفكرة ولا يتحول إلى قياس علمي.
سؤال القراءة
ما الغرض الذي يصرح به عند سوق مثال الأبخرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادة