انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 377 المطبوعة · معرّف القارئ 1140 · العلم والمعرفة

مراتب الصورة ودعوى أثر التعبير

تتم روايات الرؤيا ثم يشرح المؤلف تصوره للملك الموكل بالصور، وانتقال الإدراك بين المحسوس والخيال المتصل والمنفصل. ويقسم جهة الصورة إلى ما يعود إلى المرئي أو الرائي أو نظام الحكم في موضع الرؤيا، داعيا إلى تمييزها. وبعد ذلك يعرض رأيه في أثر التعبير نفسه، ويستعين بقصة يوسف والرجلين لشرح انتقال الصورة إلى خيال العابر. هذه نظرية تفسيرية وميتافيزيقية منسوبة، لا قانون تحقق تجريبيا ولا وسيلة للتنبؤ الملزم. كما لا تجعل رواية ما يكره النائم ضمانا لوقوع ضرر أو سببا لتخويفه؛ وتبقى الأذكار والأفعال المنقولة في الخبر جزءا من عرضه التاريخي دون إصدار توجيه علاجي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

جهة الصورة وتفسيرها سؤالان يحتاجان تمييزا.

سؤال القراءة

لماذا يفرق النص حال الرائي من صفة المرئي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 188 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة