انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 331 المطبوعة · معرّف القارئ 1094 · العلم والمعرفة

الشكر والتجلي وبدء الحب بالسماع

تتابع الحكاية النفس بعد اقتناعها بصدق الرسول، فتطلب حدود العمل شكرا قبل معرفتها بالثواب والعقاب، ثم يجتمع في عبادتها الحب والرغبة والرهبة. ويشرح المؤلف انتقال النظر من الأسباب إلى من يظهر فيها، قبل أن يرجع فعل المحبة إليه في تأويله. وبعد ذلك يبحث بدء الحب بالسماع، مستعملا العماء والنفس وكلمة كن وصلات حروفها بالظاهر والباطن. هذه الصلات من نظامه الرمزي، لا علم أصوات حديثا ولا وسيلة للتكوين بالحروف. كما تبقى نسب الكشف والعلامة الضرورية حكاية مؤلف، ولا تمنح مدعيا معاصرا سلطة لتعريف ما يجب أن يشعر به الآخر أو يصدقه دون سؤال.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشكر سابق في الحكاية على انضمام الرغبة والرهبة.

سؤال القراءة

كيف يتغير متعلق معرفة النفس بين الأسباب وأصل الإحسان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة