انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 322 المطبوعة · معرّف القارئ 1085 · العلم والمعرفة

المحبة في الخطاب وصفات المحبوبين

تتم القصيدة ثم يعرض المؤلف شعرا في حب الحب، قبل بدء البيان النثري بأن المحبة مقام يوصف به الحق ويسمى بالودود. ويجمع مواضع قرآنية في صفات من يحبهم الله ومن لا يحبهم، ويقرأ نفي محبة صفة باعتباره طلبا لزوالها بضدها. ثم يذكر ما حبب إلى الإنسان من الإيمان وغيره، ويصل ذلك ببحث العبادة والعمل وبأخبار النوافل. تبقى المرويات بأسانيدها أو صيغ نسبتها كما يوردها النص؛ لا يدعي المشروع تحقيقها، وخاصة خبر الكنز المشهور. كما لا تتخذ لغة الولاية والعداوة في هذا السياق تصريحا بإيذاء المختلف أو إسقاط حقوقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

بدء الشرح يجمع المحبة والصفة والعمل مع حفظ نوع الدليل.

سؤال القراءة

ما الفرق بين نفي محبة صفة ونفي قيمة الإنسان بإطلاق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0027 · الباب 178

المحبة في القرآن واتباع الرسول

وقد وردت المحبة في القرآن والسنة في حق الله وفي حق المخلوقين وذكر أصناف المحبوبين بصفاتهم وذكر الصفات التي لا يحبها الله وذكر الأصناف الذين لا يحبهم الله فقال تعالى لنبيه صَلَّى اللهُ عَليهِ…

صورة الصفحةالإنجليزية · مسودات

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة