انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 319 المطبوعة · معرّف القارئ 1082 · العلم والمعرفة

المعرفة لا تشترط التحكم وحدود التفكر

يتم النص تقرير الخلاف اللفظي في العلم والمعرفة، ثم يرفض جعل التحكم والتصرف شرطا في المقام؛ فشرطه أن يعلم، وقد يقع الحال ولا يكون لازما. ويقابل ثبوت المقام بزوال الحال قبل نهاية الجزء الحادي عشر ومائة. وبعد البسملة يستمر الباب نفسه ببحث القوة العاقلة والمفكرة، وحدود النظر في الذات الإلهية. ويعرض المؤلف موقفه من ألفاظ الصفات: فهم المعنى اللغوي مع الجهل بكيفية النسبة ونفي المماثلة. هذا موقفه التأويلي والكلامي، لا حكم تحريري على إيمان المخالف، كما لا تعني لغة علل العقول الواردة في السياق تشخيصا سريريا أو بديلا عن العلاج.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم شرط المقام عنده، والتصرف ليس شرطا.

سؤال القراءة

كيف تقيد هذه العبارة دعاوى التصرف في الصفحات السابقة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة