انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 312 المطبوعة · معرّف القارئ 1075 · العلم والمعرفة

وقوع الصورة لا يساوي صدق مضمونها

تواصل الصفحة الكلام في صور التجلي والرؤيا، وتمثل اجتماع نسب تبدو متعارضة باختلاف المشاهد والمرائي. تقارن المحال المتصور والمحال الممتنع عينا، ثم تعرض مشاهد أخروية والجنة والسوق والفاكهة ضمن خطاب غيبي منسوب لا وقائع تحققها المشروع. وتجادل أن الاعتراض بفساد الخيال يقر بوجود الصورة ولو خالف صحتها، فتفرق ثبوتها في الخيال من مطابقتها لما يسميه المعترض الصحيح. هذا مقصد الحجة هنا، فلا يؤخذ تصديقا لكل رؤيا أو نفيا لتمييز الخطأ. ينتهي مدى المراجعة في أثناء النوع السادس من السابع والسبعين والمائة، مع بقاء تتمته في الصفحات التالية دون ادعاء اكتمال الباب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إثبات أن صورة حدثت يختلف عن إثبات مطابقتها.

سؤال القراءة

لماذا لا يبطل وصف الخيال بالفساد وجود الصورة عند صاحب الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة