ج 2 · ص 296 المطبوعة · معرّف القارئ 1059 · العلم والمعرفة
اختلاف صور العلم وخطر سوء الظن بالمحتضر
تتابع الصفحة تمثل العمل ثم تقارن صورة العلم وصورة الاعتقاد والحال والمقام في تفسير الاحتضار. تميز ما يسميه المؤلف علما مستندا إلى النظر أو الكشف واعتقادا عن تقليد، مع تفاضلات تعبر عن مذهبه لا تشخيصا للمحتضر أو حكم قيمة على الأشخاص. وتعرض مثال من ينطق باسم عيسى أو موسى عند الموت فيسيء الحاضرون الظن به، لتعارض التسرع في الحكم بتصورها عن الوراثة النبوية. لا يثبت المشروع بذلك رؤية نبي أو مآلا بعينه، ولا يجعل كلام المريض دليلا على تبدل دينه. يتم تفسير الصورة المشتركة بأول التالية قبل بقية الأسماء.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
النطق باسم لا يكفي للحكم على باطن المحتضر.
سؤال القراءة
كيف تكشف الحكاية خطورة القفز من لفظ مسموع إلى حكم اعتقادي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 176 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0817 · الباب 176
اللفظ وسوء الظن
فيسمع الحاضرون بهذا الولي يتلفظ بمثل هذه الكلمة فيسيئون الظن به
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 176: فى معرفة أحوال القوم رضى الله عنهم عند الموت
دليل النص الرقمي 1058–1060: يبدأ 176 في 1058 بتمييز اليقين بوقوع الموت من الخلاف في ماهيته، ثم يصنف اثنتي عشرة صورة بحسب العمل والعلم والاعتقاد والحال والمقام والأسماء.
اقرأ المادةاللفظ وسوء الظن
في حكاية من ينطق باسم عيسى أو موسى عند الاحتضار في سياق الوراثة كما يفهمها المؤلف.
اقرأ المادةألفاظ المحتضر وحد الحكم عليه
تحذير 1059 من إساءة الظن في سياق أحوال الموت.
اقرأ المادةصور الاحتضار وحد الحكم على المحتضر
الصور في 176 خطاب غيبي منسوب، لا علامات طبية أو شهادات بمآل الأشخاص.
اقرأ المادةورقة الشاهد والجنس والمطابقة 1051–1100
خمس حالات تميز النقل والتفسير والتحقق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة