ج 2 · ص 291 المطبوعة · معرّف القارئ 1054 · العلم والمعرفة
الوتر والفرد وحد الاشتراك اللفظي
تتم الصفحة الجمع بين نفي المناسبة وإثبات أوصاف الخبر في طريقة المؤلف، ثم يأتي وصل في الوتر يقرأ الأحدية والكثرة بلغة الثأر والغيرة والوكالة. هذه استعارات حجاجية لا خصومة حسية أو عدد إحصائي للذات. ويبحث وصل الفرد تميزه عن الواحد، ثم يقرر أن اشتراك اللفظ لا يلزم منه اشتراك المعنى، مستعملا اسم المشتري للكوكب ولعاقد البيع. يربط التنزيه بالخبر لا بإحاطة بكيفية الذات، ويختم باحتمالات وحدود للكشف تتم في التالية. لا تثبت هذه الدعاوى قدرة خارقة لقارئ أو صحة كل تأويل منسوب إلى الكشف.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اللفظ المشترك لا يحمل ماهية واحدة بالضرورة.
سؤال القراءة
كيف يخدم مثال المشتري نفي التسوية بين مدلولين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 172 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0812 · الباب 172
الاشتراك في اللفظ والمعنى
ولا يلزم من الاشتراك في اللفظ الاشتراك في المعنى لأن اللفظ لك لا له
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 172: فى معرفة مقام التوحيد
دليل النص الرقمي 1051–1055: يبدأ 172 في 1051 بالفرق بين التوحيد والوحدة والوحدانية، ويفهم فعل الموحد تحصيلا للعلم.
اقرأ المادةالأسماء والتوحيد وحقول المعرفة
صلة 172–173 ببنية 177 مع حفظ اختلاف موضوع السؤال.
اقرأ المادةالاشتراك في اللفظ والمعنى
ضمن وصل الفرد قبل مثال المشتري للكوكب وعاقد البيع.
اقرأ المادةالوحدانية والأحدية وفعل المعرفة
من برهان 172 إلى اشتراك الأسماء في 173.
اقرأ المادةالتوحيد بين إقامة الدليل وتحصيل العلم
يفصل 172 وحدة الموصوف من فعل التعرف عليها، ويقيد مدى البرهان.
اقرأ المادة