انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 267 المطبوعة · معرّف القارئ 1030 · انتقال بين وحدتين

أمانة الموجودات وحد التحقيق

تستكمل الصفحة مقابلات الخطاب القرآني في باب التصوف، ثم تجعل الموجودات في يد الإنسان أمانة، ويقاس صدق التصوف بأداء ما حمله لا بمجرد الاسم. وبعدها يبدأ باب التحقيق بقصيدة تتناول المعرفة والسراب ومراتب النسبة. ويعرف المؤلف التحقيق بأنه معرفة الحق الذي تطلبه ذات كل شيء وإيفاؤه علما، ثم يفرق بين العلم بما ينبغي وبين وقوع العمل الموافق. ومن هنا يدخل في مسألة الخطأ: قد يتصف الفعل بالمخالفة من جهة الأمر، مع بقاء البحث عن موقعه في الوجود. فلا يصح اختزال التحقيق في تصويب كل فعل أو تعطيل تقويمه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تمييز معرفة الحق من أدائه بالفعل.

سؤال القراءة

لماذا لا تكفي معرفة استحقاق الشيء لإثبات حسن كل تصرف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 164 · الباب 165 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة