ج 2 · ص 267 المطبوعة · معرّف القارئ 1030 · انتقال بين وحدتين
أمانة الموجودات وحد التحقيق
تستكمل الصفحة مقابلات الخطاب القرآني في باب التصوف، ثم تجعل الموجودات في يد الإنسان أمانة، ويقاس صدق التصوف بأداء ما حمله لا بمجرد الاسم. وبعدها يبدأ باب التحقيق بقصيدة تتناول المعرفة والسراب ومراتب النسبة. ويعرف المؤلف التحقيق بأنه معرفة الحق الذي تطلبه ذات كل شيء وإيفاؤه علما، ثم يفرق بين العلم بما ينبغي وبين وقوع العمل الموافق. ومن هنا يدخل في مسألة الخطأ: قد يتصف الفعل بالمخالفة من جهة الأمر، مع بقاء البحث عن موقعه في الوجود. فلا يصح اختزال التحقيق في تصويب كل فعل أو تعطيل تقويمه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تمييز معرفة الحق من أدائه بالفعل.
سؤال القراءة
لماذا لا تكفي معرفة استحقاق الشيء لإثبات حسن كل تصرف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 164 · الباب 165 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0795 · الباب 164
أداء الأمانة معيار التصوف
فالموجودات بيد الإنسان أمانة عرضت عليه فحملها فإن أداها فهو الصوفي وإن لم يؤدها فهو الظلوم الجهول
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 164: فى معرفة مقام التصوف
دليل النص الرقمي 1029–1030: يفتتح الباب في 1029 بقول منسوب إلى أهل الطريق يقيس الزيادة في التصوف بالخلق.
اقرأ المادةالباب 165: فى معرفة مقام التحقيق والمحققين
دليل النص الرقمي 1030–1032: يبدأ التحقيق داخل 1030 بتعريف معرفة ما تطلبه ذات كل شيء من الحق.
اقرأ المادةأداء الأمانة معيار التصوف
في خاتمة باب التصوف قبل افتتاح التحقيق.
اقرأ المادةالفقر والغنى ومتعلق الحاجة
لماذا لا يكفي اسم المقام لتقييم حال شخص؟
اقرأ المادةالتصوف وأمانة الموجودات
التخلق يختبر بوزن المقادير وأداء الأمانة، مع قراءة الخطاب بقرائنه.
اقرأ المادةالتحقيق: ثبوت الحق لا يساوي الحمد
يفصل المؤلف معرفة استحقاق الشيء من تقويم الفعل شرعا وعقلا.
اقرأ المادةخريطة الأخلاق والمراتب والصحبة 149–171
خريطة149–171 مع استكمال171 رقميا في1050–1051 وإحالة إلى خريطة التوحيد والمعرفة والمحبة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة