انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 251 المطبوعة · معرّف القارئ 1014 · العلم والمعرفة

عموم الاستغفار وحد الاسترواح

تواصل الصفحة حديث ملائكة القلوب، ثم توسع دلالة الاستغفار لمن في الأرض وتربطه بتأويل الرحمة في المآل. هذا رجاء أو تفسير في نسق المؤلف لا وعد مستقل بإسقاط تبعة فعل أو حقوق غيره. وعند ذكر القتال يوم بدر يصرح بأن في استدلاله استرواحا لا نصا، فيلزم حفظ هذا القيد وعدم تقديمه تحقيقا تاريخيا قاطعا. ثم يشرح تقديم الحمد قبل الاستغفار، ويتناول استعجال الملائكة بالاعتراض قبل معرفة الحكمة. وتنتهي بمقابلة الأسماء الإلهية وتعليل التنازع في العالم، وهو تفسير ميتافيزيقي يستكمل في الصفحة التالية دون إثبات تجريبي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاسترواح دون النص في قوة الدلالة.

سؤال القراءة

أي عبارة تحد من جزم استدلاله على مشاركة الملائكة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 154 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة