ج 2 · ص 248 المطبوعة · معرّف القارئ 1011 · انتقال بين وحدتين
خاتمة الولاية العامة والمرتبة الوسطى
تتم الصفحة مثال التاجر، ثم تجمع وجوه الولاية العامة وتفسير التسبيح والشرائع والمصالح في نسق المؤلف. ينتهي الجزء الرابع والمائة وتأتي بسملة قبل افتتاح الثالث والخمسين والمائة في الولاية البشرية. يشرح الباب الجديد مقابلة معقولة بين وجوب الوجود والعدم المطلق، ويجعل الممكن في مرتبة وسطى يقبل الوجود والعدم. يصوغ ذلك بخطاب متخيل للأعيان الثابتة، لا بحادثة حسية أو برهان تجريبي على أشخاص يتكلمون قبل وجودهم. ويبدأ بحث انعدام الأعراض قبل تمامه، فتنتمي عبارة أول التالية إلى هذا الباب الجديد دون خلط مع خاتمة الولاية السابقة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المقابلة المعقولة تصوير لمراتب الإمكان.
سؤال القراءة
لماذا لا توصف الأعيان الممكنة باستحالة الوجود؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 152 · الباب 153 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0779 · الباب 152
قصد المنفعة وراحة الخاطر
مستريح الخاطر إن كسب وإن لم يكسب
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 152: فى مقام الولاية وأسرارها
دليل النص الرقمي 1009–1011: يبدأ 152 في 1009 ويعرف الولاية بالنصر، ثم تفرق 1010 لسان العموم والخصوص وتفسر الإخلاص والاحترام والغلبة.
اقرأ المادةالباب 153: فى معرفة مقام الولاية البشرية وأسرارها
دليل النص الرقمي 1011–1012: يبدأ 153 في 1011 بعد بسملة، ويصور الممكن في الوسط بين وجوب الوجود والعدم المطلق.
اقرأ المادةقصد المنفعة وراحة الخاطر
تتمة فرض التاجر الذي يجعل نفع الغير مقصودا والكسب تبعا في آخر 1010.
اقرأ المادةالولاية والنبوة والرسالة: الاسم والحكم والبلاغ
الفروق التي تمنع تسوية جميع صور الإخبار بالتشريع.
اقرأ المادةعموم الولاية وقصد التاجر ونفع الغير
مثال يفرق قصد الفاعل الفردي من المصلحة التي تصل لغيره في تصور الولاية.
اقرأ المادةالولاية البشرية وظهور الحال وخفاء المقام
فصل المصالح المتبادلة من دعاوى الخارق، مع حفظ حقوق البشر وحدود المعرفة.
اقرأ المادةخريطة الأخلاق والمراتب والصحبة 149–171
خريطة149–171 مع استكمال171 رقميا في1050–1051 وإحالة إلى خريطة التوحيد والمعرفة والمحبة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة