انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 241 المطبوعة · معرّف القارئ 1004 · انتقال بين وحدتين

حدود الانكشاف وبداية مقام الخلق

تستكمل الصفحة تفسير إدراك الغيب باستعارة البصر والبصيرة والمرآة، ثم تقيد النور المنبسط في حق المكاشف بما يريد الله، فلا تجعله شاملا جميع الحضرات. دعاوى الإصابة والكشف تعبر عن نسق المؤلف ولا يتحقق بها الموقع من معرفة خارقة لشخص. يختتم الثامن والأربعون والمائة قبل افتتاح التاسع والأربعين والمائة في مقام الخلق وأسراره. يبدأ الباب الجديد بالشعر وبحث الخلق والتخلق، ويجعل أصل الأخلاق في الإنسان على تأويل الصورة. لا يسقط تشابه أسماء الصفات الفرق بين الخالق والمخلوق الذي يفصله الكلام اللاحق داخل الباب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قيد المعرفة يسبق بحث الاشتراك في الصفات.

سؤال القراءة

ما الذي يمنع فهم النور المذكور بوصفه إحاطة بكل غيب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 148 · الباب 149 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة