انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 569 من 569

ومن ذلك دين الأنبياء واحد ما ثم أمر زائد وإن اختلقت الشرائع فثم أمر جامع

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 444 المطبوعة · معرّف القارئ 2468

النهاية: ج 4 · ص 444 المطبوعة · معرّف القارئ 2468

لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.

تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك دين الأنبياء واحد ما ثم أمر زائد وإن اختلقت الشرائع فثم أمر جامع‏

الدين عند الأنبياء وحيد *** ومقامه بين الأنام شديد

فإذا الرجال تفطنوا لرحيله *** عنهم وقام لهم بذاك شهيد

جاءوا إليه مهطعين لعله *** يوما بقصدهم إليه يعود

قال هو إقامة الدين وأن لا يتفرق فيه ما خلق الله حلالا أبغض إليه من الطلاق وهو بيد من أخذ بالساق فلما ذا يقصد إلى البغيض مع هذا التعريض نكاح عقد وعرس شهدوا بتنا ببكر صهيا في لجة عمياء نفوس زوجت بأبدانها ولم يكن ناكحها غير أعيانها ثم إنه مع التكدر والانتقاص لاتَ حِينَ مَناصٍ ثم مع هذا يدعو ويجاب إِنَّ هذا لَشَيْ‏ءٌ عُجابٌ وأعجب من ذلك جبال سيرت فَكانَتْ سَراباً وسماء فتحت فَكانَتْ أَبْواباً ذات حبك وبروج وأرواح لها فيها نزول وعروج وما لَها من فُرُوجٍ فأين الولوج وأين الخروج وأين النزول وأين العروج هذا موضع الاعتبار فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ والله إن أمرا نحن فيه لمريج وأن زوجا زوجنا به لبهيج سقف مرفوع ومهاد موضوع ووتد مفروق ووتد مجموع ظلمة ونور وبيت

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة