انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 550 من 569

ومن ذلك التذاذ الخائف بمن استصحبه

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 439 المطبوعة · معرّف القارئ 2463

النهاية: ج 4 · ص 439 المطبوعة · معرّف القارئ 2463

لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.

تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك‏

لذة الوقت للذي يجني *** ثمر القرب عند ما يجني‏

فإذا قال كيف قلت له *** لو دري العالم الذي أعني‏

هام وجدا به فكيف أنا *** ولهذا سترته مني‏

قال الشاعر

أحلى من الأمن عند الخائف الوجل‏

لأن الوارد الذي يعطي الأمن الذي يرد على الخائف يكون الخائف أعظم التذاذ به ممن استصحبه الأمن وذلك لتجدد الأمن عليه عقيب الخوف فجاء على النقيض مما كان يأمله وينتظره من وقوع الأمر المخوف منه فوجد الالتذاذ الذي لا يكون ألذ منه فلو فتح الله عين بصيرته ورأى تجدد نشأته في كل نفس مع جواز عدم التجدد واللحوق بالعدم لكان في لذة دائمة لكن ما كل أحد يعطي هذه الرتبة بل الإنسان كما قال تعالى في لَبْسٍ من خَلْقٍ جَدِيدٍ وهو في مفهوم العموم النشأة الآخرة فالجاني هو الذي ينتظر العقوبة فإن كان مؤمنا فإنه ينتظر إما العقوبة من الله على ما جنى أو العفو والمغفرة فإذا جاءته المغفرة وجد لها من اللذة ما لا يقدر قدرها إلا من ذاقها

[ولاية النور حبور ولاية الظلمة تبور]

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة