الباب 559 · وحدة تحريرية 536 من 569
ومن ذلك — الشرك الخفي والجلي
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 435 المطبوعة · معرّف القارئ 2459
النهاية: ج 4 · ص 435 المطبوعة · معرّف القارئ 2459
لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك
أن الشريك لموجود إذا نظرا *** من قلد العقل في التعيين والخبرا
أتى به حاكم في كل نازلة *** من النوازل قل الأمر أو كثرا
[الشرك الخفي والجلي]
(الشرك الخفي والجلي)
الشرك منه جلي لا خفاء به *** والشرك منه خفي أنت تعلمه
يخفى فيظهره من كان يحكمه *** يبدو فيستره من كان يكتمه
قال الشرك الجلي عمل الصانع بالآلة والشرك الخفي الاعتماد على الآلة فيما لا يعمل إلا بالآلة فما ثم إلا مشرك فإنه ما ثم إلا عالم وكل شرك يقتضيه العلم ويطلبه الحق فهو حق فليس المقصود إلا العلم ف ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وهُمْ مُشْرِكُونَ فكثر العلماء بالله وأبقى طائفة من المؤمنين هم في الشرك ولا يعلمون أنهم فيه فلذلك لم ينسبهم إلى الشرك لعدم علمهم بما هم فيه من الشرك وهم لا يشعرون وهذا من المكر الإلهي الخفي في العالم وهو قوله ومَكَرْنا مَكْراً وهُمْ لا يَشْعُرُونَ وقال ليس المراد بالشرك هنا أن تجعل مَعَ الله إِلهاً آخَرَ ذلك هو الجهل المحض فإنه ما ثم إله آخر بل هو إله واحد عند المشرك وغير
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.