الباب 559 · وحدة تحريرية 533 من 569
ومن ذلك ليس على الأعرج من حرج
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 2458
النهاية: ج 4 · ص 435 المطبوعة · معرّف القارئ 2459
لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك ليس على الأعرج من حرج
إذا شئت تعرف أسرار من بقي *** والذي قبله قد درج
عليك بما جاء في وحيه *** فليس على أعرج من حرج
وليس المراد سوى آفة *** تقوم به ما يريد العرج
قال المؤوف لا حرج عليه والعالم كله مئوف فلا حرج عليه لمن فتح الله عين بصيرته ولهذا قلنا مال العالم إلى الرحمة وإن سكنوا النار وكانوا من أهلها لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ ولا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
وما ثم إلا هؤلاء فما ثم إلا مئوف فقد رفع الله الحرج بالحرج العاثر فيه فإنه ما ثم سواه ولا أنت والمريض المائل إليه لأنه ما ثم وجود يمال إليه إلا هو والأعمى عن غيره لا عنه لأنه لا يتمكن العمي عنه وما ثم إلا هو وقد ارتفع الحرج عمن هذه صفته وما ارتفع الحرج إلا بما هم فيه من الحرج لأن كل واحد ممن سميناه متضرر فحاله يطلب الانفكاك عنه فهو طالب محال من وجه فالعالم كله أعمى أعرج مريض
[المثل في الظل]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.