انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 531 من 569

ومن ذلك في غروب الشمس موت النفس

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 2458

النهاية: ج 4 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 2458

لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.

تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك في غروب الشمس موت النفس‏

غروب الشمس موت النفس فانظر *** إلى نور قد أدرج في التراب‏

وذاك الروح روح الله فينا *** وعند النفخ يأخذ في الإياب‏

إلى الأجل الذي منه تعدى *** فيسرع في الإياب وفي الذهاب‏

قال النفس كالشمس شرقت من الروح المضاف إلى الله بالنفخ وغربت في هذه النشأة فأظلم الجو فقيل جاء الليل وأدبر النهار فالنفس موتها كونها في هذه النشاة وحياة هذه النشأة بوجودها فيها ولا بد لهذه الشمس أن تطلع من مغربها فذلك يوم لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ من قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمانِها خَيْراً لأن زمان التكليف ذهب وانقضى في حقها فطلوع الشمس من مغربها هو حياة النفس وموت هذه النشأة ولهذا ينقطع عمل الإنسان بالموت لأن الخطاب ما وقع إلا على الجملة ففي موتها حياتها وفي حياتها موتها فتداخل أمرها لأنها على صورة موجدها أين الكبير من المتكبر وأين العلي من المتعالي وهو هو فإن حكمت عليه المواطن فهو محكوم عليه وفيه ما فيه‏

[زينة الدنيا رؤيا]

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة