الباب 559 · وحدة تحريرية 524 من 569
ومن ذلك من جهل المحدث جهل المحدث
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 432 المطبوعة · معرّف القارئ 2456
النهاية: ج 4 · ص 432 المطبوعة · معرّف القارئ 2456
لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك من جهل المحدث جهل المحدث
جهلنا بالله ما قام بنا *** دون أن نعرف ما نحمله
فإذا عرفنا الحق به *** عنده نعرف ما نجهله
قال
قال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم من عرف نفسه عرف ربه
فمن عجز عن معرفة نفسه عجز عن معرفة ربه وقد تكون المعرفة بالشيء العجز عن المعرفة به فيعرف العارف أن هذا المطلوب لا يعرف والغرض من المعرفة بالشيء أن يميز من غيره فقد ميز وتميز من لا يعرف بكونه لا يعرف ممن يعرف فحصل المقصود وما بقي الشأن إلا في الأمرين إذا كان العجز عن معرفتهما فبأي شيء يتميز كل واحد عن الآخر عجزنا عن معرفة نفوسنا وعجزنا عن معرفة ربنا فما الفارق بين العجزين أو هل نفسك عين ربك كما
ورد في الخبر كنت سمعه وبصره
وذكر جميع قواه فقد وقع الالتباس ومالك فارق إلا الافتقار فيقوم معك ما طلبه منك والافتقار جعلك أن تطلب منه فلم يبق إلا التعريف الإلهي بالفارق إن كان من الممكنات
[المكر نكر]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.