الباب 559 · وحدة تحريرية 518 من 569
ومن ذلك لا يعول عليه إلا الفار منه إليه
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 430 المطبوعة · معرّف القارئ 2454
النهاية: ج 4 · ص 431 المطبوعة · معرّف القارئ 2455
لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك لا يعول عليه إلا الفار منه إليه
من كنت طوع يديه *** فررت منه إليه
ولم أجد منه بدا *** لذا اتكلت عليه
وقال الفرارون هم بحسب ما فروا إليه فما أوجب عليهم لفرار ما فروا منه وإنما أوجبه ما فروا إليه إذ لو عرفوا أنه ما ثم
من يفر إليه لسكنوا وما فروا فإذا أردت أن تعرف في فرارك هل أنت موسوي أو محمدي فانظر في ابتداء الغاية وهو حرف من وفي انتهاء الغاية وهو حرف إلى فالنبي محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم يقول فَفِرُّوا إِلَى الله إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ وقال في تعوذه وأَعُوذُ بِكَ فهذا أمره ودعاؤه وقال عن موسى معرفا إيانا فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ ويقال للمحمدي فَلا تَخافُوهُمْ وخافُونِ فالحكم عند المحمدي لانتهاء الغاية وعند الموسوي لابتداء الغاية وعلى الحقيقة فالغاية هي متصورة عنده في الابتداء فهي المحركة لأن الأمور إنما هي بغاياتها ولها وجدت قال عز وجل وما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ فاعتبر الغاية وإن تأخرت في الوجود مثل طالب
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.