الباب 559 · وحدة تحريرية 510 من 569
ومن ذلك حاز جنة المأوى من نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 2452
النهاية: ج 4 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 2452
لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك حاز جنة المأوى من نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى
إذا نهيت النفس عن هواها *** كانت لها جناته مأواها
بها حباها الله إذ حباها *** وكان في فردوسه مثواها
أقسمت بالشمس التي أجراها *** قسما وبالبدر إذا تلاها
وليلة المظلم إذ يغشاها *** وبالنهار حين ما جلاها
وحكمة الله التي أخفاها *** عن العيون حين ما أبداها
وبالسموات ومن بناها *** وفوق أرض فرشه علاها
لتبلغن اليوم منتهاها *** حتى تراها بلغت مناها
حين رأت ما قدمت يداها *** من كل خير منه قد أتاها
بأطعمة قد بلغت أناها *** ما كان أحلاها وما أشهاها
قال نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى أن يكون هواها لا تأته من حيث ما هو هواها بل من حيث ما هو إرادة الحق وأنت لا تدري فإذا نهى النفس عن الهوى من حيث إنه مذموم لا من حيث ما أشرنا إليه فإن الله قد ستر عنه العلم الصحيح في ذلك فعبر عنه بجنة المأوى أي الستر الذي آوى إلى ظله فهو وإن كان مدحا فمن حيث إنه علق الذم بالهوى فلو عرف أنه ما دفع الهوى إلا بالهوى وإن الهوى ما هو غير عين الإرادة وكل مراد إذا
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.