الباب 559 · وحدة تحريرية 477 من 569
ومن ذلك السبت في السبت
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 421 المطبوعة · معرّف القارئ 2445
النهاية: ج 4 · ص 421 المطبوعة · معرّف القارئ 2445
لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك السبت في السبت قال يقول الله عز وجل أُولئِكَ يُسارِعُونَ في الْخَيْراتِ وهي الطاعات التي أمر الله بها عباده وهُمْ لَها سابِقُونَ كما قال ومِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ الله ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ولما كانت المسارعة إلى الخيرات وفي الخيرات تتضمن المشقة والتعب لأن سرعة السير تشق أعقب الله هذه المشقة رحمة إما في باطن الإنسان وهو الذي رزقه الله الالتذاذ بالطاعات فتصرفه المحبة فلا يحس بالمشقة ولا بالتعب في رضي المحبوب وإن كان بناء هذا الهيكل يضعف عن بعض التكاليف فإن الحب يهونه ويسهله وإما في الآخرة فلا بد من الراحة والسبت الراحة والسبت سير سريع في اللسان وللراحة تسمى يوم السبت سبتا وما عامله بما ينبغي له إلا أهل هذه البلاد وفي المغرب أهل سبتة لا غير
[من بهت فقد بخت]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.