الباب 559 · وحدة تحريرية 398 من 569
ومن ذلك ما في التوقيعات الجوامع من المنافع
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 2431
النهاية: ج 4 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 2431
إحالة المتن: الباب 398 (398)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك ما في التوقيعات الجوامع من المنافع من الباب 398 قال ما تخرج التوقيعات الإلهية إلى العالم إلا بحسب ما التمسوه من الحق والمقاصد مختلفة هذا إذا كانت التوقيعات عن سؤال وهي كل آية نزلت عن سؤال وسبب وقال كل سورة أو آية نزلت من عند الله فهي توقيع إلهي إما بعلم بالله أو بحكم أو بخبر أو بدلالة على الله فما نزل من ذلك ابتداء فابتلاء وما نزل عن سؤال فاعتناء وابتلاء وقال ما خرج توقيع عن سؤال إلا لإقامة حجة على السائل وقال الشرع الواجب الذي لا مندوحة عنه ما وقعه الحق ابتداء ودونه ما وقعه عن سؤال بقول أو حال وقال الوجود الديوان ويمين الحق الكاتبة الموقعة فكل خبر إلهي جاء به رسول من عند الله فهو توقيع فاعمل بحسب الوقت فيه فإن الأمر ناسخ ومنسوخ
[ما تعطيه الحضرة في النظرة]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.