انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 395 من 569

ومن ذلك القرب المفرط من المفرط

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 2431

النهاية: ج 4 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 2431

إحالة المتن: الباب 395 (395)

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك القرب المفرط من المفرط من الباب 395 قال إذا سألت فاسأل أن يبين لك الطريق إليه لا بل إلى سعادتك فإنه ما ثم طريق إلا إليه سواء شقي السالك أو سعد وقال ما أجهل من نزه الحق أن يكون شريعة لكل وارد هذا شؤم النظر الفكري وهل ثم طريق لا يكون هو عينه وغايته وبدءه وقال لو لا نور الايمان ما علمت ما يعطيه العيان فلا أقوى من المؤمن حاسا وقال إلى الحيرة هو الانتهاء وما بيد العالم بالله من العلم بالله سواها ما أحسن الإشارة في كون الله ما ختم القرآن العظيم الذي هو الفاتحة إلا بأهل الحيرة وهو قوله ولا الضَّالِّينَ والضلالة الحيرة ثم شرع عقيبها آمين أي آمنا بما سألناك فيه فإن غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ نعت ل الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وهو نعت تنزيه ومن علم إن الغاية هي الحيرة فما حار بل فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ من رَبِّهِ في ذلك‏

رجعة المانح في منحته *** هي برهان على خسته‏

هو كالكلب كذا شبهه *** من حباه الله من رحمته‏

بالذي فيها من اللين ومن *** كرم الله ومن رأفته‏

فاز

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة