الباب 559 · وحدة تحريرية 392 من 569
ومن ذلك اجتماع النازل والراقي وما بينهما عند التلاقي
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 406 المطبوعة · معرّف القارئ 2430
النهاية: ج 4 · ص 406 المطبوعة · معرّف القارئ 2430
إحالة المتن: الباب 392 (392)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك اجتماع النازل والراقي وما بينهما عند التلاقي من الباب 392 قال عليك بالمنازلات فإنك مأمور بالقصد إليه وهم منعم بالنزول فانظر في أي حضرة أو منزلة يكون اللقاء فكن بحسبها وقال لا ينزل عليك إلا على الطريق الذي تعرج إليه ولو لا ذلك لم تلتق وقال انظر بأي صفة عرجت إليه تجدها بعينها عين ما نزل بها إليك وليس إلا المناسبة ولو لا ما هو الأمر هكذا ما كان اللقاء وقال لا تعامل الله بالإمكان ولكن عامله بالمناسب فإنه ما ينزل إليك إلا به فإن قلت فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ فما أراد إلا المناسب فأنت صاحب الآية
[اللؤلؤ المنثور من خلف الستور]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.