الباب 559 · وحدة تحريرية 388 من 569
ومن ذلك استناد الكل إلى الواحد وما هو بأمر زائد
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 405 المطبوعة · معرّف القارئ 2429
النهاية: ج 4 · ص 406 المطبوعة · معرّف القارئ 2430
إحالة المتن: الباب 388 (388)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك استناد الكل إلى الواحد وما هو بأمر زائد من الباب 388 قال وإليه يرجع الأمر كله فما ثم إلا عينه فمن السعيد والشقي وقال إن الحق وصف نفسه بالرضى والغضب فما ثم إلا راحة وتعب ومنهم شقي بالغضب والغضب زائل وسعيد بالرضى والرضي دائم وقال من فهم الأمور هانت عليه الشدائد فإن الشيء ارحم بنفسه من غيره به وقال أ لا ترى إلى المنتقم لا ينتقم من عدوه ليؤلم عدوه إنما ينتقم منه دواء لنفسه يستعمله ليريح نفسه كذي العز يكوي غيره وهو راتع كذا هو الأمر
فافهم واعقل ألا ترى المنتقم إذا سكن غضبه بالانتقام عفا وإن فرط في المنتقم منه الأمر بالقتل ندم إلا أن يكون في حد من حدود الله فإنه تطهير
[الإبرام والنقض في لبعض من البعض]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.