الباب 559 · وحدة تحريرية 384 من 569
ومن ذلك التحديد بين أهل الشرك والتوحيد
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 405 المطبوعة · معرّف القارئ 2429
النهاية: ج 4 · ص 405 المطبوعة · معرّف القارئ 2429
إحالة المتن: الباب 384 (384)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك التحديد بين أهل الشرك والتوحيد من الباب 384 قال من نعم الله كونه جعل الفطرة في الوجود لا في التوحيد فلذلك كان المال إلى الرحمة لأن الأمر دور فانعطف آخر الدائرة على أولها والتحق به فكان له حكمه وما كان إلا الوجود وقال سبقت الرحمة الغضب لأنه بها كان الابتداء والغضب عرض والعرض زائل وقال التوحيد في المرتبة والمرتبة كثرة فالتوحيد توحيد الكثرة لو لا ما هو الأمر كذا ما اختلفت معاني الأسماء أين مدلول القهار من مدلول الغفار وأين دلالة المعز من دلالة المذل هيهات فزنا وخسر من كان في هذه الدنيا أعمى لا علم إلا في الكشف فإن لم تكن من أهله فلا أقل من الايمان وقال المحسوس محسوس فلا تعدل به عن طريقه فتجهل والمعقول كذلك معقول فمن ألحق المحسوس بالمعقول فقد ضل ضلالا مبينا
[الفاصل بين الحالي والعاطل]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.