الباب 558 · وحدة تحريرية 9 من 101
«حضرة العزة وهي الاسم العزيز»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 206 المطبوعة · معرّف القارئ 2230
النهاية: ج 4 · ص 207 المطبوعة · معرّف القارئ 2231
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«حضرة العزة وهي الاسم العزيز»
ألا إن العزيز هو المنيع *** له ستر الورى فهو الرفيع
يعز وجوده فيعز ذاتا *** ولو لا الخلق ما ظهر البديع
فقل للمنكرين صحيح قولي *** حمى الرحمن ذلكم المنيع
[عبد هواه وعبد نفسه]
الداخل فيها يدعى في الملإ الأعلى عبد العزيز لم أذق في كل ما دخلته من الحضرات ذوقا ألذ منه ولا أوقع في القلب لهذه الحضرة المنع فلها الحدود لا بل لها من الحدود ما يقع به التمييز فيقف كل محدود لا بل كل شيء على عزته فيكون كل شيء عزيزا وعبوديته فيه فهو عبد نفسه فمن هنا ظهر كل من غلبت عليه نفسه واتبع هواها ولو لا الشرع ما ذمه بالنسبة إلى طريق خاص لما ذمه أهل الله فإن الحقائق لا تعطي إلا هذا فمن اتبع الحق فما اتبعه إلا بهوى نفسه وأعني بالهوى هنا الإرادة فلو لا حكمها عليه في ذلك ما اتبع الحق وهكذا حكم من اتبع غير الحق وأعني بالحق هنا ما أمر الشارع باتباعه وغير الحق ما نهى الشرع عن اتباعه وإن كان في نفس الأمر كل حق لكن الشارع أمر ونهى كما أنا لا نشك أن الغيبة حق ولكن نهانا الشرع عنها
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.