تتم الصفحة بيان المجالين الروحاني والجسماني في العلم العيسوي. يشرح المؤلف كيف يستعمل بعض أهل الطريق مقادير الطول والعرض في الكلام على الحروف، وينسب وضع هذا الاصطلاح إلى الحلاج. الاستشهاد شرح لاستعمال داخل النص، وليس توثيقا مستقلا لتاريخ الاصطلاح عند جميع المؤلفين.
يفسر المؤلف هنا أوصاف الحركة التي كررها في تراجم الحروف، بعد بيان المراتب والبسائط. فلا يترك المستقيمة والمنكوسة والأفقية والممتزجة على إطلاقها، بل يربط كلًا منها بوجه تتجه إليه الهمة. يعيد هذا التعريف تنظيم قراءة عدد من الأوصاف التي مرت قبل صفحات كثيرة.
يأتي المقطع بعد تفسير الصوفي لميل الألف واللام بالعشق، وبعد عرض تفسير المحقق. يعلن المؤلف أنه سيقدم تفصيلًا آخر، فينقل مركز السؤال من اختيار سبب واحد للميل إلى تعيين الحضرة التي وقع فيها الاجتماع. بذلك يحدد مجال صدق التفسيرين السابقين قبل بيان قصورهما.
يأتي هذا التقابل بعد سلسلة مفصلة للتعلقات، ويواصل النص بعده بيان ما ينسبه إلى كل نور من معرفة الألوهية والذات والنعوت. العبارة المقتطفة هي بداية التقسيم، وليست جميع شرحه.