يشرح المؤلف سبب انتقاله إلى فواتح السور داخل باب الحروف، ويعرض اختلاف طريقته المزعومة في التأليف عن اختيار المؤلف لمادته على وفق علم الباب وحده. ففي النص تمييز بين ما يبدو غير مناسب في النظر العادي وبين ما يراه صاحب الإلقاء من مناسبة خفية. عرض هذه الدعوى يساعد في قراءة الانتقالات، ولا يكفي وحده لإثبات كل رابطة يقترحها الشارح.
تتم هذه العبارة جوابا بدأ في الصفحة السابقة عن اجتماع الأمهات المتنافرة. وقد سبقها نفي أن يكون المؤلف يقصد إيجادها مفردة ثم جمعها. لذلك تحمل «كأنها» وظيفة حاسمة: إنها تميز صورة التعبير التي توهم التعاقب عن تقرير النص لوجود الصور المؤلفة. وتحفظ القراءة هذا القيد قبل بناء أي رسم لمراحل الإيجاد.