انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مدخل مفهومي

التأليف: ظهور الصورة دون أعيان مفردة سابقة

التأليف في هذا الموضع هو ظهور الصورة التي تجمع حقائق يميزها العقل، مع نفي أن تكون تلك الحقائق قد وجدت أعيانا متفرقة ثم ضم بعضها إلى بعض.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

المعنى في موضعه

التأليف في هذا الموضع هو ظهور الصورة التي تجمع حقائق يميزها العقل، مع نفي أن تكون تلك الحقائق قد وجدت أعيانا متفرقة ثم ضم بعضها إلى بعض. ففي آخر الصفحة 55 يسأل المؤلف عما جمع الأمهات، وفي الصفحة 56 يصرح بأنها أوجدت مؤلفة. وتحفظ كلمة «كأنها» الفرق بين التعبير التصويري عن اجتماع المتفرق وبين التقرير الذي يختاره. لذلك ينبغي التمييز بين تحليل المركب إلى صفاته وبين تاريخ لتجميع أجزاء سابقة عليه. ويضع النص هذا البحث ضمن افتقار الطبائع والعالم إلى الله وفي شبكة الأسماء والحروف والأفلاك؛ فلا يستخدم بوصفه قانونا مختبريا عن العناصر أو برهانا مستقلا على نموذج فيزيائي حديث. يصلح المفهوم لقراءة الفرق بين الحقائق المفردة في العقل والحقائق الموجودة بوجود التركيب، مثل السماء والإنسان والحجر. وتمرينه أن يسأل القارئ عند كل صيغة «اجتمعت»: هل تصف ترتيبا زمانيا، أم علاقة تفسر الصورة، وما العبارة التي ترجح الجواب؟

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 55 (معرّف الموقع 55)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 56 (معرّف الموقع 56)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «التأليف: ظهور الصورة دون أعيان مفردة سابقة»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=taalif

قراءات مرتبطة

مختارات نصية

البسائط: اسم الحرف الملفوظ لا شكله المفرد

بعد عرض وجوه العدد والحديث عن الاستعداد، يعود المؤلف إلى تفسير ألفاظ البطاقات الحروفية. يختار الصاد مثالًا لرفع التباس محتمل بين الحرف المرسوم وبين اللفظة التي نسميه بها. ثم ينتقل مباشرة إلى وصف أجزاء الأشكال ونسبها، مما يؤكد اختلاف مستوى التحليل في الحالتين.

اقرأ المادة