مدخل مفهومي
النقل والعلم ونسبة الإلحاق
التصريح بعدم العلم يمنع أن يقرأ كل تفصيل بوصفه شهادة ذاتية.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
يتكرر في هذه الصفحات فصل بين نقل العبارة وبين العلم بمذكورها. ففي بحث القبضة يصرح المؤلف بأنه لا يعلم سبب استثناء الجيم، ثم يطلب ممن عرف أن يلحق الفائدة في موضعها وينسبها إلى نفسه. ويمنع أن يتوهم الناظر أن الإلحاق كان فتحا حصل له لاحقا. تظل هوية القائل جزءا من صدق المعلومة في نظام الكتاب.
وفي حديث حروف الاسم الخفي يضيف حدا آخر: لا ينقل عنه أنه يعلمه لمجرد أنه سطر ما يقال في الواقعة والكشف. لا يلزم من كثرة التفاصيل أو قوتها البلاغية تحقق صاحب النص من كل مدلول، فضلا عن تحقق المشروع الحديث منها. لذلك يجب أن تميز البطاقة ما اقتبسته وما شرحته وما استنتجته.
هذا الفصل يتيح توسيع المحتوى دون إخفاء مصدر الإضافة أو تضخيم سلطة المؤلف. وتبقى الدعوى الخارقة منسوبة إلى من رواها، ويظل عدم العلم ظاهرا حيث صرح به. لا يتبع ذلك تصحيح مستقل للأخبار أو مقابلة صورة أو إثبات علم خفي لشخص حاضر؛ إنما يحفظ حق القارئ في معرفة حدود الشاهد ونسبة كل زيادة إليه.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 878 (ج 2، ص 115)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 885 (ج 2، ص 122)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «النقل والعلم ونسبة الإلحاق»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=reported-knowledge-and-authored-addition