انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مدخل مفهومي

الأبوة والأمومة: أسماء لجهات التأثير

قراءة ضابط الباب الحادي عشر مع تغير النسبة في أمثلته.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

المعنى في موضعه

يعرف الباب الحادي عشر الأب بأنه المؤثر والأم بأنها المتأثر، ويسمي النتيجة ابنًا أو مولدًا. لا تقف هذه الأسماء عند القرابة البشرية؛ يطبقها المؤلف على إنتاج العلوم وعلى المتكلم والسامع وعلى الصور والأجسام. والضابط هو جهة العلاقة، لا هوية ثابتة لكل طرف.

يوضح مثال المهندس والنجار في ص 140 ذلك: يتلقى النجار صورة فيكون قابلًا، ثم يصير علمه مؤثرًا في جوارحه، ويعمل في الخشب فتظهر صورة محسوسة. وتبدل ص 141 الأبوة والأمومة بين الليل والنهار بحسب الوجه المبحوث، قبل أن تصرح ص 143 بأن هذه الأسماء من الإضافات والنسب.

عند إعداد جدول ضع في كل صف علاقة واحدة، مع مؤثر وقابل وأثر. لا تثبت الاسم على الشخص في جميع الصفوف؛ فقد يقبل في جهة ويؤثر في أخرى. يحفظ هذا التعيين المقصود الاصطلاحي من أن يتحول إلى تفضيل مطلق بين الأجناس أو إلى وصف بيولوجي لجميع ما يذكره الباب.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 138 (معرّف الموقع 138)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 139 (معرّف الموقع 139)محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 140 (معرّف الموقع 140)محيي الدين ابن العربي · العربية
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 141 (معرّف الموقع 141)محيي الدين ابن العربي · العربية
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 143 (معرّف الموقع 143)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «الأبوة والأمومة: أسماء لجهات التأثير»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=parental-relation

قراءات مرتبطة