مدخل مفهومي
العلم أمانة وحال المتلقي
وجه التعليم يتغير بتعيين المسؤولية والأهلية.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
تقابل ص557ضياع الزكاة بضياع الحكمة عند من لا تناسبه، وتعرض وجوها بحسب التفريط وغلبة الظن والتحري، ثم تفرق ما يعتقده المعلم أمانة من دين عليه. ليس هذا تشخيصا لقيمة الشخص أو مقياسا لعقله، بل علاقة بين ما ينقل وقدرة مخاطبه وطريقة عرضه في المثال.
وتتم558المقابلة بالموت وفقد العلم أو وضعه عند غير أهله، وتستعمل لغة تدبير الشيخ للمريد. يحفظ السجل هذه المصطلحات التاريخية دون أن يمنح أحدا سلطة قسرية على جسد أو ضمير، ودون أن يجعل النسيان في الواقع علامة حتمية على عقوبة. تبقى الحكايات ونتائجها منسوبة إلى نسق صاحبها.
اكتب الحق الذي على المعلم وما عرفه من حال السائل وما ظنه وما أخطأ فيه، ثم كيف يتدارك الخطاب بقدر يلائمه. لا تعمم أحد وجوه الضمان على جميع صور التعليم؛ فالمصدر نفسه يقابل خلافا متعدد الأطراف لا حالة واحدة. والمعرفة التي لا تبلغ صاحبها كما أريد لها تحتاج إلى بيان السبب والمرحلة لا إلى اتهام المخاطب وحده. والتدارك في المثال متعلق بطريق التعليم ومقدار ما يصح نقله.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 557محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 558محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «العلم أمانة وحال المتلقي»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=knowledge-trust-and-recipient