مدخل مفهومي
الكيف والتكييف: الهيئة وفعل الإيجاد
الفصل بين ما يراه الناظر وما لا يدعي شهود كيفيته.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
يبدأ الباب الثامن والعشرون بمطالب هل وما وكيف ولم، ويعرض الخلاف في إطلاق بعضها على الحق. وبعد مناقشة المذاهب يعود ص 195 إلى عنوان ألم تر كيف، فيميز بين المكيفات ذات الهيئات التي يمكن النظر إليها وبين فعل التكييف الذي ينسبه إلى الله. اختلاف السؤال يغير ما يمكن أن تدعيه الإجابة.
يدعو النص إلى الاعتبار باختلاف هيئات الموجودات بعد وجودها، ولا يجعله مشاهدة لكيفية تعلق القدرة في الإيجاد. ويقارن النظر إلى الأشياء بالنظر في الملكوت، مع تعيين دور الحس والفكر في حجته. هذا التفصيل يمنع تحويل كل وصف لصورة موجودة إلى معرفة بسببها وكيفية فعلها.
في بطاقة البحث ضع ثلاثة حقول: الهيئة المشاهدة، والاستدلال الذي يبنيه النص عليها، وحد المعرفة الذي صرح به. ثم راجع حكمه على مذاهب الأسئلة في ص 194 قبل نسبة منع أو جواز مطلق إليه. الاسم الواحد كيف يدخل في أكثر من سؤال، ولا يغني اشتراكه عن بيان المقصود في كل موضع.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0161 · الباب 28
النظر إلى المكيفات
فإن المراد بذلك بالضرورة المكيفات لا التكييف فإن التكييف راجع إلى حالة معقولة لها نسبة إلى المكيف وهو الله تعالى
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 193 (معرّف الموقع 193)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 194 (معرّف الموقع 194)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الكيف والتكييف: الهيئة وفعل الإيجاد»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=kayf-takyif