مدخل مفهومي
الغذاء: بقاء الصور والأرواح بما يناسبها
استعمال حسي ومعنوي داخل قسمة باب حملة العرش.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
يجعل الباب الثالث عشر الغذاء إحدى المسائل الأربع التي ينتظم بها شرح الملك. وفي ص 149 يصفه بأنه رزق حسي ومعنوي، فيذكر غذاء العلوم والتجليات والأحوال، ثم يتناول ما تحمله صور المطعومات والمشروبات من القوى. تترتب الدلالة على ما يتغذى ونوع البقاء المقصود؛ فلا يفسر كل استعمال بالأكل الجسماني وحده.
تتصل هذه اللغة ببحث التربية في رب العالمين من الباب الخامس، لكن المقارنة لا تستغني عن اختلاف السياق: هناك مشهد الإمداد والافتقار، وهنا قسمة الصور والأرواح ووجوه بقائها. لذلك يربط القارئ المثال بموضعه قبل جمع المصطلحين تحت تعريف واحد.
يمكن إعداد بطاقة تشمل المتلقي والغذاء وصورته ووظيفته في النص. وإذا كان المثال معرفة أو تجليًا، فلا تنقل خصائص الطعام كلها إليه. كما لا يستخرج من هذا البحث وصفة طبية أو قاعدة في التغذية المعاصرة؛ إنه تحديد لموقع اللفظ في نسق المؤلف ومعنى المناسب لكل صورة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0124 · الباب 13
غذاء الصور والأرواح
وهو رزق حسي ومعنوي فالمعنوي منه غذاء العلوم والتجليات والأحوال والغذاء المحسوس معلوم وهو ما تحمله صور المطعومات والمشروبات من المعاني الروحانية أعني القوي فذلك هو الغذاء
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 113 (معرّف الموقع 113)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 148 (معرّف الموقع 148)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 149 (معرّف الموقع 149)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الغذاء: بقاء الصور والأرواح بما يناسبها»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=ghidha