مدخل مفهومي
إكرام الوجود قبل نيل الغرض
2276–77 يفرق المنحة الأولى من العطاء الذي يلحق الموجود، ويصل الكرم بالجلال.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
تتبع حضرة الكرم الجلال في ترتيب المؤلف وتقرأ الإكرام جوابا على قنوط قد ينتج من فهم العظمة أو نقيضها. يفرق الشرح بين اعتناء يمنح العبد وجوده وبين ما يناله بعد وجوده من أغراض، فيجعل المنحة الأولى أسبق في النظر إلى الكرامة. لا يقاس كل اعتبار إذن بتحقق حاجة معينة في زمن يريده صاحبها، ولا يعني عدم حصولها أن النص نفى عنه كل إكرام. ثم ينتقل إلى القلب وصيغة الكريم وما يسميه قبول الكرم من العبد بالإطعام والسقي والعيادة. تحفظ القراءة هذه النسب بمعانيها التعبدية دون أن تجعل حاجة المحتاج خيالا أو تسقط حقه في المساندة. كما لا تحول وصف الوجه في الجهات إلى تصحيح تلقائي لكل ميل شخصي. يفيد المفهوم أن يقارن القارئ فعل الإيجاد بفعل المنح بعده قبل تلخيص الجود بأنه مكافأة لغرض ناجح. وتبقى صور الحشر والأجسام الأخروية في خاتمة الجلال من دعاوى المؤلف لا براهين طبية أو معرفة مستقلة بمآلات أشخاص، ولا يستنتج منها المحرر أن الألم الراهن دليل تقصير أو غياب عناية.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2275 (ج 4، ص 251)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2276 (ج 4، ص 252)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2277 (ج 4، ص 253)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «إكرام الوجود قبل نيل الغرض»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=generosity-being-before-purpose