مدخل مفهومي
العبارة دليل وستر
2238 يفرق نقل مثال المعنى إلى السامع من كشف عينه التي في نفس المتكلم.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
تبدأ حضرة إسبال الستور من الظهور والبطون ثم تقرأ القلب والاعتقاد والعبارة. يقول المؤلف إن كلام الشخص عن معتقده قد يدل السامع عليه، لكنه لا يرفع عين ما في القلب إلى عينه؛ إنما ينشئ فيه مثالا منقول الدلالة. تكون العبارة لذلك دليلا وسترا معا، ولا يتناقض عنده اجتماع الوظيفتين. ثم يميز الأسماء اللفظية والرقمية التي يكتبها الناس من جهة دلالتها على أسماء أخرى، ويوسع صورة الستر إلى الخلق وما يقع بينهم. لا يعني هذا أن التفاهم معدوم أو أن كل قول سواء، بل يحدد ما تصل إليه الوساطة وما لا يثبت بها مباشرة. وفي الصفحة التالية يقرأ الستر أيضا وقاية من المخالفة أو مغفرة بعد وقوعها، ويشرح حجب الكلام ومثال ضوء الشمس. يحفظ الدليل اختلاف هذه الاستعمالات دون جعل الستر ذريعة لحجب اعتداء أو إسقاط حق متضرر. يمكن للقارئ أن يسأل ما الذي علمه من العبارة وما الذي افترضه عن باطن صاحبها، فيفصل المثال الذي تشكل فيه من زعم أنه امتلك عين التجربة أو اعتقاد المتكلم كله.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2238 (ج 4، ص 214)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2239 (ج 4، ص 215)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «العبارة دليل وستر»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=expression-as-veil-and-transferred-example