ذكر عام وذكر تخصيص
بعد خبر القيومية يجمع المؤلف الأوضاع الثلاثة ثم يميز صيغة عامة من ذكر يخص كل حال.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
فهذا ذكر الأحوال لا يقف عند ذكر خاص وإنما هو بحسب الحال ومن حاز هذه الأحوال الثلاثة فقد حاز الوجود فالآية التي تعم جميع الأحوال في الذكر قوله وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ هذا هو الذكر العام الذي يعم جميع الأحوال وبقي ذكر التخصيص
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2203 (ج 4، ص 179)
fm-p1686مقتطف من معرّف القارئ 2203 (ج 4، ص 179)؛ يبدأ «فهذا ذكر الأحوال لا يقف عند ذكر خاص وإنما هو بحس» وينتهي «ذكر العام الذي يعم جميع الأحوال وبقي ذكر التخصيص».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2203 (ج 4، ص 179)، مقطع «ذكر عام وذكر تخصيص»، مرجع الموقع fm-p1686، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p1686
بعد خبر القيومية يجمع المؤلف الأوضاع الثلاثة ثم يميز صيغة عامة من ذكر يخص كل حال.
اقرأ المادة