آجال الأحوال وتجدد الأشياء
من فهرس ختام المنزل السرياني، بعد ذكر العلم وأحديته وما ينسب إليه من كثرة بحسب المتعلقات.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
وفيه علم آجال الأكوان في الدنيا والآخرة مع كون الآخرة لا نهاية لها وعموم قوله كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فلا بد لكل شيء من غاية والأشياء لا يتناهى وجودها فلا تنتهي غاياتها فالله يجدد في كل حين أشياء وكل شيء له غاية تلك الغاية هي أجله المسمى فليس الأجل إلا لأحوال الأعيان والأعيان غايتها عين لا غاية
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)
fm-p1306مقتطف من معرّف القارئ 1702 (ج 3، ص 246)؛ يبدأ «وفيه علم آجال الأكوان في الدنيا والآخرة مع كون ا» وينتهي «ل إلا لأحوال الأعيان والأعيان غايتها عين لا غاية».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)، مقطع «آجال الأحوال وتجدد الأشياء»، مرجع الموقع fm-p1306، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p1306
من فهرس ختام المنزل السرياني، بعد ذكر العلم وأحديته وما ينسب إليه من كثرة بحسب المتعلقات.
اقرأ المادة