دلالة المألوف والمعتاد
في توسيع النظر من الخارق إلى اختلاف الليل والنهار والمطر والنبات.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
وقد جعل الله آياته في العالم معتادة وغير معتادة فالمعتادة لا يعتبرها إلا أهل الفهم عن الله خاصة وما سواهم فلا علم لهم بإرادة الله فيها وقد ملأ الله القرآن من الآيات المعتادة من اختلاف الليل والنهار ونزول الأمطار وإخراج النبات وجرى الجواري في البحر واختلاف الألسنة والألوان والمنام بالليل والنهار لابتغاء الفضل وكل ما ذكر في القرآن أنه آية
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1135 (ج 2، ص 372)
fm-p0875مقتطف من معرّف القارئ 1135 (ج 2، ص 372)؛ يبدأ «وقد جعل الله آياته في العالم معتادة وغير معتادة » وينتهي «لنهار لابتغاء الفضل وكل ما ذكر في القرآن أنه آية».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1135 (ج 2، ص 372)، مقطع «دلالة المألوف والمعتاد»، مرجع الموقع fm-p0875، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p0875
في توسيع النظر من الخارق إلى اختلاف الليل والنهار والمطر والنبات.
اقرأ المادة