مصالح العبد واستعمال الأعيان
في تقييد دعوى الغنى عن العالم.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
فإن الله سبحانه قد جعل مصالح العبد في استعمال أعيان بعض الأشياء وهي من العالم فلا غنى له عن استعمالها فلا غنى له عن العالم
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1028 (ج 2، ص 265)
fm-p0793مقتطف من معرّف القارئ 1028 (ج 2، ص 265)؛ يبدأ «فإن الله سبحانه قد جعل مصالح العبد في استعمال أع» وينتهي «الم فلا غنى له عن استعمالها فلا غنى له عن العالم».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1028 (ج 2، ص 265)، مقطع «مصالح العبد واستعمال الأعيان»، مرجع الموقع fm-p0793، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p0793
في تقييد دعوى الغنى عن العالم.
اقرأ المادة