خرق العادة في الإدراك
يذكر النص تسبيح الحصى في سياق القلم واللوح، ثم يفسر لماذا عبر بفتح السمع. يحكي المؤلف أن التسبيح دائم بحسب تصوره، ويجعل الاستثناء في انكشافه لمن حضر الواقعة.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
وإنما قلنا فتح سمعه إذ كان الحصى ما زال مذ خلقه الله مسبحا بحمد موجدة فكان خرق العادة في الإدراك السمعي لا فيه
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 139 (معرّف الموقع 139)
fm-p0115مقتطف من ص 139؛ يبدأ «وإنما قلنا فتح سمعه إذ كان الحصى ما زال مذ خلقه » وينتهي «د موجدة فكان خرق العادة في الإدراك السمعي لا فيه».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 139 (معرّف الموقع 139)، مقطع «خرق العادة في الإدراك»، مرجع الموقع fm-p0115، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p0115
يذكر النص تسبيح الحصى في سياق القلم واللوح، ثم يفسر لماذا عبر بفتح السمع. يحكي المؤلف أن التسبيح دائم بحسب تصوره، ويجعل الاستثناء في انكشافه لمن حضر الواقعة.
اقرأ المادةيرد الحس في شاهد الباب 63 مقابل جهة الخيال، مع التنبيه إلى أن ظهور شيء للإنسان لا يعفيه من سؤال الجهة التي أدركه بها.
اقرأ المادةمدخل يقرأ المكاشفة في تمييزها عن المشاهدة، ثم يرجع إلى مقدمة الكتاب لفصل وصف المعرفة عند صاحبها عن الحكم على خبر ينقله إلى قارئ آخر.
اقرأ المادة