دليل باب
الباب التاسع والأربعون: نفس الرحمن من قبل اليمن
يصل الباب خبر التنفيس بنصرة الأنصار، ثم يقرأ أسماء الرحمة والقبض والبسط وينتهي باشتراط صدق الحال بعيدا عن ادعاء المنزلة.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
التنفيس والنصرة
يبدأ الباب داخل الصفحة 266 بعد خاتمة الكلام الدائري في اختلاف الشرائع والتجليات. ثم تعرض أبياته نفَس الرحمن، ويشرح المؤلف الإتيان العام والخاص ويربط الحديث المذكور بتنفيس كرب النبي بواسطة الأنصار. يميز بين مجيء الأنصار وسبق البشرى في القلب، فلا ينبغي اختزال النفس هنا في مفهوم واحد منفصل عن سياقه. وتنقل الصفحة 267 رؤيا يحيى بن الأخفش وطلب مدح الأنصار وقصيدة المؤلف؛ وهذه رواية شخص عن رؤياه، لا واقعة تاريخية مصدقة من خارج الكتاب.
الأسماء وأصل التكليف
تعود الصفحة 268 من القصيدة إلى آثار الأسماء، وتقرر غنى الله وعودة ثواب العمل إلى العباد. ثم يفرق المؤلف بين ذلة سائر المخلوقات وخلق الثقلين للعبادة، ويشرح عصيان آدم وإبليس من جهة أسماء اللطف التي ينسب إليها ظهورهما. تحفظ هذه الروابط بوصفها حجته وتفسيره، مع فصل النصوص المستشهد بها عن العلل التي يستخرجها منها.
سبق الرحمة وترتيب الخطاب
تربط الصفحة 269 اليمن باليمين والقوة، ثم تتأمل ترتيب أسماء الحشر والبسملة. وتقرأ التوبة سورة رحمة لما تتضمنه من التحذير الذي يحمي المؤمن. أما حديث اتصال التوبة بالأنفال وعدد البسملات ووظيفة بسملة النمل فيعرض مع كونه نقلا للخلاف وتأويلا مخصوصا، دون ادعاء مقابلة مصحفية أو حسم مستقل لتاريخ السور.
رجال المقام وحد الدعوى
ينتهي الباب في 270 قبل عنوان الباب الخمسين. ويصف رجاله باللجأ إلى أسماء الرحمة عند الضيق، ثم الانشراح والتنفس؛ لكنه يشترط معرفة الحال ذوقا ويحذر من إنزال النفس عند الناس منزلة لا تثبت لها. وتقوم القراءة على جدول يفرق خبر الأنصار والرؤيا والشعر والحجة التفسيرية ووصف المقام. بهذا يحفظ تنوع مواد الباب، وتظهر الخاتمة معيار صدق لا مجرد إطراء لأصحاب الأحوال. ومن المفيد وصل لفظ النفس في افتتاحه بوصف انفراج الضيق في خاتمته، دون إسقاط فروق مواضع استعماله.
مرجع بداية الباب · 49
فى معرفة قوله --ص-- إنى لأجد نَفَس الرحمن من قبل اليمن ومعرفة هذا المنزل ورجاله
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0214 · الباب 49
غنى الخالق وعودة الثواب
والله من حيث ذاته غني عن العالمين وإنما عرفنا الله تعالى أنه غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ليعلمنا أنه سبحانه ما أوجدنا إلا لنا لا لنفسه وما خلقنا لعبادته إلا ليعود ثواب ذلك العمل وفضله إلينا
fm-p0215 · الباب 49
الحال والمنزلة عند الناس
ولا ينفعك أن تنزل نفسك عند الناس منزلة ليست لك في نفس الأمر
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 267 (معرّف الموقع 267)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 268 (معرّف الموقع 268)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 269 (معرّف الموقع 269)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 270 (معرّف الموقع 270)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب التاسع والأربعون: نفس الرحمن من قبل اليمن»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-049