Die mekkanischen OffenbarungenFUTMAK.COM
Zu einem Kapitel oder einer Seite springen

Arabischer Quelltext · Deutsche Navigation und Lesehilfen

الكامل فلو كان لكان في العالم ما هو أكمل من الصورة التي هي الحضرة الإلهية

(وصل سر إلهي) [وحدة نقطة المركز وكثرة الخطوط الخارجة منها إلى المحيط]

كل خط يخرج من النقطة إلى المحيط مساو لصاحبه وينتهي إلى نقطة من المحيط والنقطة في ذاتها ما تعددت ولا تزيدت مع كثرة الخطوط الخارجة منها إلى المحيط وهي تقابل كل نقطة من المحيط بذاتها إذ لو كان ما تقابل به نقطة من المحيط غير ما تقابل به نقطة أخرى لانقسمت ولم يصح أن تكون واحدة وهي واحدة فما قابلت النقط كلها على كثرتها إلا بذاتها فقد ظهرت الكثرة عن الواحد العين ولم يتكثر هو في ذاته فبطل قول من قال إنه لا يصدر عن الواحد إلا واحد فذلك الخط الخارج من النقطة إلى النقطة الواحدة من المحيط هو الوجه الحاصل الذي لكل موجود من خالقه سبحانه وهو قوله إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْ‏ءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فالإرادة هنا هو ذلك الخط الذي فرضناه خارجا من نقطة الدائرة إلى المحيط وهو التوجه الإلهي الذي عين تلك النقطة في المحيط بالإيجاد لأن ذلك المحيط هو عين دائرة الممكنات والنقطة التي في الوسط المعينة لنقطة الدائرة المحيطة هي الواجب الوجود لنفسه‏

[الممكنات محصورة في جوهر متحيز وغير متحيز وأكوان وألوان‏]

وتلك الدائرة المفروضة دائرة أجناس الممكنات وهي محصورة في جوهر متحيز وجوهر غير متحيز وأكوان وألوان والذي لا ينحصر وجود الأنواع والأشخاص وهو ما يحدث من كل نقطة من كل دائرة من الدوائر فإنه يحدث فيها دوائر الأنواع وعن دوائر أنواع وأشخاص فاعلم ذلك والأصل النقطة الأولى لهذا كله وذلك الخط المتصل من النقطة إلى النقطة المعينة من محيطها يمتد منها إلى ما يتولد عنها من النقط في نصف الدائرة الخارجة عنها وعن ذلك النصف تخرج دوائر كاملة وعلة ذلك الامتياز بين الواجب الوجود لنفسه وبين الممكن فلا يتمكن أن يظهر عن الممكن الذي هو دائرة الأجناس دائرة كاملة فإنها كانت تدخل بالمشاركة فيما وقع به الامتياز وذلك محال فتكوين دائرة كاملة من الأجناس محال ليتبين نقص الممكن عن كمال الواجب الوجود لنفسه وصورة الأمر فيها هكذا صورة شكل الأجناس والأنواع من غير قصد للحصر إذ للأنواع أنواع حتى ينتهي إلى النوع الأخير كما ينتهي إلى جنس الأجناس‏

[القوتان العلمية والعلمية ساريتان في نفوس الثقلين والحيوان‏]

واعلم أن لنفوس الثقلين ونفوس الحيوان قوتين قوة علمية وقوة عملية عند أهل الكشف وقد ظهر ذلك في العموم من الحيوان كالنحل والعناكب والطيور التي تتخذ الأوكار وغيرهم من الحيوانات ولنفوس الثقلين دون سائر الحيوان قوة ثالثة ليست للحيوان ولا للنفس الكلية وهي القوة المفكرة فيكتسب بعض العلوم من الفكر هذا النوع الإنساني ويشارك سائر العالم في أخذ العلوم من الفيض الإلهي وبعض علومها كالحيوان بالفطرة كتلقي الطفل ثدي أمه للرضاعة وقبوله للبن‏

[الفكر من الإنسان بمنزلة التدبير والتفصيل من الله‏]

وليس لغير الإنسان اكتساب علوم تبقي معه من طريق فكر فالفكر من الإنسان بمنزلة الحقيقة الإلهية المنصوص عليها بقوله تعالى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ وقوله تعالى في الخبر الصحيح عنه ما ترددت في شي‏ء أنا فاعله‏

وليس للعقل الأول هذه الحقيقة ولا للنفس الكلية فهذا أيضا مما اختص به الإنسان من الصورة التي لم يخلق غيره عليها

[الإنسان الكامل مخلوق على الصورة]

ونحن نعلم أن الإنسان الكامل موجود على الصورة ونحن تقطع أنه ما أوجد الله غير الإنسان على ذلك فإنه‏

Al-Futūḥāt al-Makkiyya · Kairo / Maymaniyya

Band 1 · Seite 260

(وصل سر إلهي) [وحدة نقطة المركز وكثرة الخطوط الخارجة منها إلى المحيط]

Kapitel 47 · Untere Wohnstätten und Sehnsucht nach dem Ursprung

Eine vollständige deutsche Übersetzung ist in dieser Ausgabe des Portals nicht enthalten. Der arabische Quelltext bleibt unverändert; die deutschen Einführungen sind redaktionelle Lesehilfen.

Ibn ʿArabī, al-Futūḥāt al-Makkiyya, Kairo / Maymaniyya, Band 1 · Seite 260, https://www.futmak.com/deutsch/maymaniya/pages.php?id=260

Alle Kapitelnummern