فسماه شرا مع كونه مأمورا به مثل قوله تعالى في القصاص وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فسمى القصاص سيئة وندب إلى العفو فما وقعت عينه صلى الله عليه وسلم إلا على أحسن ما كان في الميتة فهكذا أولياء الله لا ينظرون من كل منظورا لا أحسن ما فيه وهم العمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي لأنهم مأمورون باجتنابها كما هم ضم عن سماع الفحشاء كما هم البكم عن التلفظ بالسوء من القول وإن كان مباحا في بعض المواطن هكذا عرفناهم فسبحان من اصطفاهم واجتباهم وهداهم إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى الله فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ فهذا مقام عيسى عليه السلام في محمد صلى الله عليه وسلم لأنه تقدمه بالزمان ونقلت عنه هذه الأحوال قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم حين ذكر في القرآن من ذكر من النبيين وعيسى في جملة من ذكر عليهم السلام أُولئِكَ
Zu einem Kapitel oder einer Seite springen
Arabischer Quelltext · Deutsche Navigation und Lesehilfen
Al-Futūḥāt al-Makkiyya · Konya-Handschrift
Handschriftenband 3 · Seite 270
Kapitel 37 · Christische Pole und ihre Geheimnisse
Die Verteilung des arabischen Digitaltexts auf die Konya-Seiten ist näherungsweise. Sie ist keine Wort für Wort geprüfte Transkription der Handschrift.
Ibn ʿArabī, al-Futūḥāt al-Makkiyya, Konya-Handschrift, Handschriftenband 3 · Seite 270, https://www.futmak.com/deutsch/konya/pages.php?id=912